السبت , 16 أكتوبر 2021
ماهي أعراض وأسباب سرطان الثدي الذي يصيب 16‎%‎ من النساء بموريتانيا؟

ماهي أعراض وأسباب سرطان الثدي الذي يصيب 16‎%‎ من النساء بموريتانيا؟

يعتبر سرطان الثدي أكثر أنواع السرطانات شيوعا بين النساء، حيث يصيب 2.1 مليون امرأة كل عام، كما أنه يتسبب في أكبر عدد من الوفيات المرتبطة بالسرطان بين النساء.

 

وفي موريتانيا أعلنت وزارة الصحة أول أمس أن نسبة الإصابة بالسرطان في موريتانيا بلغت 16‎%‎، فما هو سرطان الثدي وما هي أعراضه وأسبابه؟

 

السرطان هو مرض تنمو من خلاله خلايا الجسم بصورة تخرج فيه عن السيطرة والتحكم، وعندما يبدأ السرطان في الثديين يسمى سرطان الثدي؛ باستثناء سرطان الجلد، فإن سرطان الثدي هو من أكثر السرطانات شيوعا وانتشارا لدى النساء.

 

ومن أهم أعراض سرطان الثدي
1- ظهور كتلة جديدة بمنطقة الثدي، و قد يكون السرطان مؤلما باللمس، رخوا أو مستديرا، وقد يكون مؤلما في بعض المناسبات النادرة؛ لذلك يصبح من المهم اللجوء لطبيب الرعاية الصحية الأولية للفحص لدى ظهور أي كتلة أو تغيرات بالثدي.

2- تورم الثدي أو جزء من الثدي (حتى في حالة عدم الإحساس بوجود كتلة).

3- “تهيج جلد الثدي” (Skin irritation) أو “تنقير” (dimpling).

4- انحسار حلمة الثدي إلى الداخل.

5- احمرار، تقشر منطقة الثدي.

6- “زيادة سماكة حلمة أو جلد الثدي” (thickening of the nipple/ breast skin).

7- ظهور إفرازات من خلال حلمة الثدي (غير إفرازات الحليب).

8- قد ينتشر السرطان، في بعض الأحيان، إلى العقد الليمفاوية بمنطقة الإبط، أو منطقة الترقوة، ويتسبب في ظهور كتلة أو تورم في تلك المناطق، حتى قبل أن يصبح الورم الأصلي بنسيج الثدي كبيرا للحد الذي يمكن تحسسه.

العوامل التي تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي
1- وجود تاريخ عائلي لسرطان الثدي من الأمور التي تزيد من مخاطر الإصابة به بنسبة الضعف أو 3 أضعاف، وذلك وفقا لمنظمة الصحة.

2- تؤدي بعض الطفرات، ولا سيما الطفرات التي تحدث في جينات (BRCA1) و(BRCA2) و(p53)، إلى ارتفاع مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بشكل كبير. غير أن تلك الطفرات نادرة الحدوث ولا تمثل إلا نسبة ضئيلة من العبء الإجمالي الناجم عن هذا المرض.

3- بلوغ الفتاة مبكرا قبل عمر 12 عاما؛ أي بدء الدورة الشهرية لديها قبل هذه السن.

4- تزيد الهرمونات الخارجية أيضا من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي. كما تتعرض النساء اللائي يستخدمن موانع الحمل الفموية، والنساء اللائي يخضعن لمعالجة استبدال الهرمونات، أكثر من غيرهن، لمخاطر الإصابة بهذا المرض.

5- التقدم في العمر، فكلما زاد عمر المرأة ارتفع احتمال إصابتها بسرطان الثدي.

6- تعاطي الخمر.

7- البدانة.

8- الإصابة السابقة بسرطان الثدي، إذ يجعل هذا الأمر المرأة معرضة بصورة أكبر لعودة السرطان مرة أخرى “الانتكاس”.

9- بلوغ سن اليأس (انقطاع الدورة الشهرية) في عمر متأخر، أي كلما تأخر العمر الذي ينقطع فيه الطمث لدى المرأة زاد احتمال إصابتها بسرطان الثدي.

10- عدم الحمل مطلقا، إذ إن النساء اللواتي لم يحملن أكثر عرضة للمرض ممن حملن.

11- التأخر في إنجاب الطفل الأول، إذ إن اللواتي أنجبن طفلهن الأول بعد عمر 35 أكثر عرضة لسرطان الثدي.

12- التعرض للعلاج الإشعاعي بمنطقة الصدر أثناء الطفولة أو المراهقة.

الجدير بالذكر أن الرضاعة الطبيعية تسهم في حماية النساء من هذا السرطان.

 

 

 

المصدر: الجزيرة نت + مواقع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*