السيد الرئيس ،ان المتابع للساحة السياسية الوطنية والدولية سيدرك جليا أن سياستكم تجاه ما يحدث فى الداخل والخارج على دراية تامة بادق تفاصيله وانكم تعملون جاهدين إلى التأثير الإيجابي فى الساحتين بما يضمن استمرارية الحكومة فى تطبيق برنامجكم الانتخابي “تعهداتي” حسب أولوية المسائل التى تمس المواطن وتخفف أعباء الضرائب التى عاشها ردحا من الزمن بالإضافة إلى الاهتمام الكبير بالصحة والتعليم وغيرهم مما يساعد فى النهوض بالمواطن وجعله فى ظروف تسمح له بأن يجد قوته اليومي فى ظل الأمن والاستقرار فى حين أن النظام السابق في عشرية حكمه اتى على الأخضر واليابس وترك الدولة فى حالة يرثى لها ،غارقة فى الديون، ولا خبز ولا دقيق للمواطن البسيط المغلوب على أمره لذا فإنه من اللازم العمل على إيجاد حلول اقتصادية وسياسية تراعي مصلحة الوطن بالانفتاح السياسي فى الداخل و بتحسين العلاقات الخارجية والبحث عن التمويلات بطرق مشرفة وابرام الصفقات التى تخدم تنمية البلد وما زيارة فخامة الجمهورية لدولة الإمارات العربية المتحدة الا اصدق برهان على ذلك والتى شرفتنا بعطائها السخي لموريتانيا بملياري دولار التى ستعزز الاقتصاد وتجعل من تعهدات الرئيس أولوية فى المشاريع ذات النفع العاجل للمواطن ،
وأما السياسة الخارجية فإن فخامته يعرف من أين تؤكل الكتف سواء على المستوى الدبلوماسي والعلاقات التى يجب أن تستثمر فى اي قطر عربي ام افريقى ام اوروبي ،يعلم متى وكيف يحمل العصى للمتطرفين ؟ وقد دحرهم فى عقر منازلهم وهو يومها قائد الجيوش ! فلن يستطيعوا بعدها التنبؤ بأي فعل عدواني على موريتانيا واما دولة تركيا وقائدنا الفذ فلقد أعطى دروسا للعرب وللجامعة العربية انه احق بالعروبة منهم اسلامه لا يتزعزع دفاعا عن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية ،وأما مساعدته للحكومة الليبية المعترف بها فهذا حقه ،وليس من المنطق أن نكرر الحماقات فما فعله الرئيس السابق مع قطر ظلم وإهانة للشعب الموريتاني فلن يتكرر ابدا ،يقول المثل ” كلما امعنت نظرتك فى الماضى ازدادت خبرتك فى المستقبل” .
اتواكشوط بتاريخ 2020/02/05
سيدى محمد محمدو عاليون
الضياء الإخباري موقع إخباري موريتاني مستقل