
قال رئيس هيئة الدفاع عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، محمدن ولد اشدو إنه يتمنى أن يكون في موريتانيا “رشداء وعقلاء يجنبونها ما نخشى أن تقع فيه اليوم”.
وأضاف ولد اشدو في تصريح خص به الأخبار من أمام منزل الرئيس السابق ولد عبد العزيز، قبيل مغادرتهما إلى العدالة، أنه يعلم “أن في المدينة تسعة رهط وفيها كثير مثل تأبط شرا وحمالة الحطب وسليك بن سلكة”.
فيما أشار إلى أنه لم يكن يعتقد ولا يستطيع أن يتصور “أن يجري ما جرى اليوم في هذه الظروف الدولية والوطنية الصعبة”.
واعتبر ولد اشدو أن استدعاء المشمولين في الملف المعروف إعلاميا ب”ملف العشرية” هو توجيه الأسلحة إلى “نظام ورجال وطنيين كانوا وما زالوا يعملون لصالح موريتانيا، وترك الأرض فراغا للمفسدين وللمخربين”.
الضياء الإخباري موقع إخباري موريتاني مستقل