الرئيسية » الأخبار » ذكرى مولده صلى الله عليه و سلم / عبدالفتاح ولد اعبيدن

ذكرى مولده صلى الله عليه و سلم / عبدالفتاح ولد اعبيدن

ذكرى مولده صلى الله عليه و سلم /بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن/فى أطار حيث ولدت و ترعرعت ،تعودت احتفاء و احتفال مجتمعنا، بمولده و يوم إسمه خاصة ،صلى الله عليه و سلم.

و لعل مدينة أطار و إلى اليوم ،مدينة المديح النبوي بامتياز ،فى شهر المولد و غيره .

الأطاريون يومها و لا حتى إلى اليوم، ليسو “وهابيين” البتة ،بل إن هذا التوجه الاحتفالي فى أطار ،لا جدل فيه إطلاقا .

فرسول الله، خير الخلق طرا ،و خاتم الأنبياء و المرسلين ،صلى الله عليه و سلم ،لا مراء فى ضرورة تمجيد ذكرى مولده و يوم إسمه صلى الله عليه و سلم عند كثيرين .

كلما حلت هذه الذكرى ،العبقة الجليلة المعتبرة،عند كل مسلم ،سليم الحس و الذوق الإيماني المعطاء .

و هنا لا جدال طبعا،فى الفرق الشرعي ، بين العيدين (الأضحى و الفطر ) و الذكرى .

و لا غرابة فى إقحام مدينة أطار  ،فى جدل الاحتفاء بمولده ،صلى الله عليه و سلم ،على الصعيد المحلي ،بحكم أن أول مسجد فى هذه المدينة التاريخية ،أسس على التقوى ،سنة ٧٤٣هجرية،كما تقع أطار ،على مرمى حجر ،من “أزوكى” ،عاصمة دولة المرابطين فى بلاد شنقيط .

كل أيامنا ينبغى أن تكون مجالا زمنيا متواصلا لتذكره، صلى الله عليه و سلم، و الصلاة و التسليم عليه، و التأسى بسيرته و سنته صلى الله عليه و سلم .لكن لا غضاضة فى رفع تلك الوتيرة ،بمناسبة ذكرى مولده، صلى الله عليه و سلم ،و ذلك ما لم يعترض عليه سائر علماء بلاد شنقيط ،فى الظروف الاعتيادية ،قبل أن تتفرع الرؤى و يرتفع صوت الخوض غير اللطيف أحيانا ،فى هذا الصدد الحساس .

ولد محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم القرشي ،صلى الله عليه و سلم ،ليلة الإثنين ١٢ربيع الأول،عام الفيل ،الموافق سنة ٥٧١ميلادية.

و روي فى السير ،أن ءامنة وقت ميلاده صلى الله عليه و سلم ،أشعت منها أنوار، أضاءت قصور بصرى و الشام ،كما انطفأت و خمدت نار كسرى و فارس ،بعد ألف سنة من الاندلاع و الإشتعال ،و تناكست و اهتزت الأصنام و ارتج إيوان كسرى.

أحوال مناخية و كونية متعددة ،توحى بتغير العالم و حلول ضيف عظيم على هذه الأرض ،التى طالما اشتاقت لميلاده و قدوم هذه البشرى العظيمة بحق .

كان جميلا الصورة و على خلق عظيم ،بشهادة ربه جل شأنه “و إنك لعلى خلق عظيم”.

و أوتي جوامع الكلم و نصر بالرعب من مسيرة شهر ، و جعلت له الأرض مسجدا و طهورا ،و كان يرى من أمامه و من خلفه ،و كان إذا التفت التفت كاملا .

سألت أم المؤمنين عائشة ،رضي الله عنها، عن خلقه صلى الله عليه و سلم،فقالت “كان خلقه القرءان”و استدلت بمطلع سورة المؤمنون”قد أفلح المؤمنون….”.

شاهد أيضاً

وصول الفوج السابع والأخير من الحجاج الموريتانيين إلى نواكشوط

وصل الفوج السابع والأخير من حجاج موريتانيا، والبالغ عدده 423 حاجا، إلى مطار نواكشوط الدولي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *