تتصدر أنباء موقع ( أغشورگيت) أخبار الحراك البرلماني لجمع التوقيعات لتعديل مواد الدستور المحصنة ضد الترشح لأكثر من مأموريتين متواليتين لرآسة الجمهورية … وأبرزَ الموقع غياب نائبيْ حزب الاتحاد من اجل الجمهوريةلمقاطعة ألاك عن مبادرة التوقيع وتغييبهما للمقاطعة عن الحراك السياسي للبلد وهو ما لم يحصل إلا فى عهدهما …!
وبعد أن وقعا العريضة يوم أمس جاء أحد عناوين الموقع اليوم ( رئيس الجمهرية يوجه ضربة موجعة لنواب مقاطعة الاك )
فهذا الاجتزاء للنائبين دون غيرهما من بقية نواب الوطن واضح المعالم يوضح الوجه الآخر للموقع الذى تحامل عليهما أمس الاولغ لأنهما لم يكونا من السباقين لمثل هذه المبادرات … ولعل أصحاب الموقع يفاجؤننا غدا بعناوين أخرى أكثر غرابة واشد تطرفا … كأن يشككوا بعدم احقية مقاطعة ألاك بمقعد نائب واحد احرى ثلاثة نواب فى البرلمان لأنه لا يوافق هوى من سعى لنيل هذه المقاعد ولم يتمكن من الظفر بأي منها …
وليت أهل موقع ( أغشورگيت ) ابرزوا عنوانهم هذا أيام خروج الوزير من الحكومة التى لم يتوقع مغادرتها بعد أن ترك مخلفات فى كل المناصب التى تقلدها والوزرات التى تنقل بينها وجب السكوت عنها بعد خروجه من الحكومة من حيث لا يدرى ولا يرغب…
فأي الضربتين انكى واوجع …؟!
ولعل بواعث التحامل على النائبين مصدره الرغبة فى حصول انتخابات جديدة بعد انتخاب رئيس جديد وإظهار النائبين فى موقف المدافع إثر هذه الهجمة اليومية المسعورة… غير أن توقعات منظرى الموقع غير دقيقة ولو كانت كذلك لكانوا فى مناصبهم التى عهدوها فترات طويلة …!
إن توقع طول عمر البرلمان أو قصره مسألة تخمينية بحته تتساوى أطراف الترجيح فيها فى معادلة تحتكم إلى المستقبل بمؤشرات واقع سياسي متأرجح التضاريس متغير المعالم …!
ولا أظن أن حصول انتخابات جديدة سيغير من واقع نتائج صناديق الاقتراع الكثير لأن شعبية النائبين بادية للعيان مؤطرة فى وحدات الحزب الحاكم … ولن يزيدها مثل هذا التحامل إلا إصرارا وتحمسا لدعم توجهاتهم السابقة … والتى أبرزت فوزا جليا أغضب خصما لا يرى سوى نفسه فى مقاطعة مترامية الأطراف متعددة الشرائح من مختلف التوجهات والأطياف …
وحدسى ( والله أعلم ) أن إجراء إنتخابات برلمانية سابقة لأوانها لن يغير من اسماء برلمانيى المقاطة أي شيء يذكر ولو جرى ذلك اليوم قبل غد .. مادام الفيصل هو صندوق الإقتراع …!
الضياء الإخباري موقع إخباري موريتاني مستقل