دشنت “قطر الخيرية”، اليوم الثلاثاء، مركزا متعدد الخدمات في مقاطعة توجنين بولاية نواكشوط الشمالية، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى دعم التنمية الاجتماعية وتعزيز الخدمات الأساسية للسكان المحليين.
ويضم المركز مسجدا، ومدرسة، ومستوصفا صحيا، إضافة إلى محلات تجارية ومرافق اجتماعية، بما يوفر حزمة متكاملة من الخدمات الدينية والتعليمية والصحية والاقتصادية لسكان المنطقة.
وجرى حفل التدشين بحضور الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، وسفير دولة قطر لدى موريتانيا، ووالي نواكشوط الشمالية، ومستشار وزير الصحة، إلى جانب عدد من المنتخبين والمسؤولين المحليين.
وقال مدير مكتب “قطر الخيرية” في موريتانيا، المهندس عمر عبد العزيز، إن المشروع يجسد رؤية المؤسسة في تنفيذ مشاريع تنموية متكاملة تجمع بين عدة خدمات حيوية في موقع واحد، بما يسهم في تعزيز الأثر الاجتماعي للمشاريع المنفذة.
وأوضح أن المركز يضم مسجدا “ليكون منارة للإيمان وغرس القيم الإسلامية”، ومدرسة للمساهمة في تعليم وتمكين الأجيال، ومستوصفا صحيا لتعزيز الولوج إلى الخدمات الطبية، فضلا عن محلات تجارية وقفية ستساهم في دعم استدامة المشروع.
من جانبه، أشاد سفير دولة قطر لدى موريتانيا، شاهين الكعبي، بجهود “قطر الخيرية” في تنفيذ مشاريع تنموية بموريتانيا في مجالات التعليم والصحة والمياه والتمكين الاقتصادي، معتبرا أن المشروع يعكس متانة العلاقات بين البلدين والتعاون القائم في المجالات التنموية والإنسانية.
بدوره، أكد العمدة المساعد لبلدية توجنين أن المركز الجديد سيساهم في تلبية احتياجات ملحة بالمنطقة، خاصة في مجالات التعليم والصحة والخدمات الدينية، مشيرا إلى أن الحي كان يفتقر إلى مسجد ويعاني ضغطا على المدارس والخدمات الصحية.
أما الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، بيت الله أحمد الأسود، فاعتبر أن المشروع يمثل إضافة نوعية للجهود التنموية في البلاد، مشيدا بدور “قطر الخيري” في دعم البرامج الاجتماعية والخدمية بموريتانيا.
وتأتي هذه المنشأة ضمن سلسلة مراكز متعددة الخدمات أنجزتها قطر الخيرية في عدد من المدن الموريتانية، من بينها الطينطان وجونابة واتنيكان والتاكيلالت واركيز وبتلميت، فيما يتواصل العمل على إنشاء مركز مماثل بمدينة كيفة.
الضياء الإخباري موقع إخباري موريتاني مستقل