إلى فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد محمد الشيخ الغزواني
بعد السلام والتحية بما يليق بمقامكم الكريم، يسرنا نحن المتضررون أن نرفع اليكم
هذه الرسالة بغية رفع الضرر عنا.
يطيب لنا في هذا المقام أن نوضح لسيادتكم الكريمة الوقائع التالية:
1 – إنه بتاريخ : 15 / 03 / 2019 تم دخول أول دفعة من الشباب المتضررين إلى دولة
الإمارات العربية المتحدة والبالغ عددهم ٢٤ شخصا، لتصل الثانية إلى هنا بعد ذلك
بزهاء 20 يوما، لدى كل واحد منهم تأشيرة عمل وعرض عمل مسجل لدى وزارة
الموارد البشرية والتوطين بصفته حارس أمن لصالح الشركة المسجلة تحت عنوان:
معاش انترناشيونال لخدمات الأمن
رقم المنشأة: 974451 الكفيل:عمران أحمد محمد اختر
العنوان الإمارة : دبي.
2 – السكن وظروف المعيشة :
قامت الشركة المذكورة أعلاه بتأجير سكن للدفعة الأولى تضم الغرفة الواحدة منه
15 سريرا امتاز بالضيق وسوء التكييف، وبعد وصول الدفعة الثانية أيضا أجرت
لها الشركة سكنا يعتبر السكن الأول بالمقارنة معه فندقا بعلامة خمس نجوم .
3 – عدم استكمال الإجراءات :
بعد إجراء الفحوصات الطبية ورفع البصمة بغية الحصول على الإقامة و الهوية
الإماراتية لم يحصل على الإقامة سوى ثمانية أشخاص فقط من أصل ٢4 أربعة
منهم لم تسلم لهم هوياتهم ولازالت معلقة حتى الآن، أما بقية الشباب فلم تكمل
الشركة إجراءاتهم، وعند الإستفسار عن سبب تأخر الإجراءات ترد إدارة الشركة
بأن المشكلة تتعلق بإجراءات تخص الهيئة الإتحادية للهوية والجنسية مع التهدئة من
طرف إدارة الشركة والطمأنة الدائمة و الوعود من طرف مالك شركة الوسيط فى
موريتانيا ” محمد محمود ولد الوالد ” بأن الشركة ستقوم بإكمال الإجراءات و دفع
رواتب الأشهر المنصرمة و التوظيف عاجلا .
4 – عدم توفير بطاقات المعهد الأمنى او التسجيل به:
عندما طالبنا الشركة بتسجيلنا فى المعهد الأمنى وعدتنا الشركة فى أكثر من مرة
أنها ستقوم بإرسال الشباب كافة إلى معهد الأمن بدبي للحصول على التدريب اللازم
والضرورى لحراس الأمن ، لكن – كعادتها – لم تقم الشركة بإرسال أي شاب إلى
المعهد أو حتى إصدار بطاقات مؤقتة منه .
5 – عدم توفير العمل والرواتب :
لم تقم الشركة بتوظيف أي أحد منا ، كما أنها لم تقم بدفع أي مبلغ أوسلفة للشباب
ولا حتى الرواتب الأساسية التى يفترض توفيرها للعمال بعد شهرين من الإستقدام
إن لم يتم إرسالهم للعمل ، فكان مأكل الشباب ومشربهم و علاجهم على حسابهم
الخاص، الأمر الذى انعكس سلبا على حياتهم المعيشية وقوض آمالهم فى
الحصول على مورد رزق كريم، وهو السبب الذي من أجله تركوا الوطن وقدموا
إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
بعد ذالك تم إخراج مجموعة من الشباب من السكن بعد يومين منقطع الماء و
الكهرباء في جو يطبعه الألم و الشعور بخيبة الأمل و تحطّم الأحلام مع العلم أن
كل واحد من الشباب كان قد دفع مبلغ مليون و سبعين الف أوقية لشركة الوسيط فى
موريتانيا التي ما فتئ مديرها يتبرء منّا بحجة أنه معني فقط بتأشرة العمل عكس
وعوده التى كان يعد بها الشباب قبل الولوج إلى هنا والتى تمثلت فى ضمان العمل
والصحة والسكن والنقل.
أما الآن وبعد هروب مديرالشركة الباكستانى فقد بدأ مالك شركة الوسيط يماطل
الشباب ويمنيهم بالعمل دون أي شئ ملموس يذكر مع اننا نحمله المسؤولية التامة
لأن مدير الشركة و زميله كما يذكر دائما هو صاحب سوابق هنا في دولة الإمارات
حيث سبق و أن عمل نفس الجريمة في إمارة عجمان و لدينا الوثائق التي تثبت
ذالك، فكيف نحصل نحن كوافدين جدد على هذه المعلومات و الوثائق في فترة
وجيزة و لم يكن مدير شركة الوسيط على علم بذالك و هو يمتلك خبرة عشر سنوات
في هذا الميدان و هو مقيم في دبي !!!! لماذا لم يتم البحث عن معلومات الشركة و
مالكها، وعن ممتلكاتها وعمالها، وعن المواقع الممنوحة لها ، نحمِّّله كامل
المسؤولية على هذا القرار العشوائي و التبرء من المشكلة دون إيجاد اي حلول
تذكر.
لهذه الأسباب الآنفة الذكر نطلب من سيادتكم رفع الضرر عنا ورفع الحيف والظلم
و توظيفنا هنا من أجل تعويض هذه الخسارة الكبيرة ، فنحن منا من يحمل الدين و
منا من رهن منزل أهله ومنا من باع ممتلكاته كلها من أجل الحصول على المبلغ
المذكور سلفا ودفعه لشركة الوسيط للحصول على وظيفة تضمن له عيشا كريما
وتمكنه من مساعدة أهله.
وإذ نطالب سيادتكم بتسوية هذه المشكلة نؤكد لكم أننا مستعدون للتعامل بإيجابية مع
كل ما من شأنه أن يحل هذه المشكلة لأن هدفنا هو الحصول على الوظيفة أولا
وأخرا.
ولكم سيادة الرئيس واسع النظر فى هذه المسألة وأملنا فيكم كبير نسأل الله أن يوفقكم
لما فيه صالح العباد والبلاد ، وفى الأ خير تقبلوا أسمى آيات التقدير والإحترام .
الضياء الإخباري موقع إخباري موريتاني مستقل