الرئيسية » الأخبار » طلائع قوى التغير الديمقراطي  التكتل تواصل التحالف الشعبي  اتحاد قوى التقدم  وغيرهم عقبات أمام  الحزب الحاكم

طلائع قوى التغير الديمقراطي  التكتل تواصل التحالف الشعبي  اتحاد قوى التقدم  وغيرهم عقبات أمام  الحزب الحاكم

شهدت الحملة الانتخابية   الحالية تنافسا  محموما على جميع المناصب الانتخابية

بد أبالبلد يا ت  ثم المجالس الجهو ية مرورا بالنيابيات ثم اللائحة الوطنية للرجال واللائحة الوطنية للنساء

كل هذه المناصب الانتخابية كانت   محل تنافس  قوي من طرف الأحزاب

مع حزب الاتحاد من أجل الجمهورية فالحزب وجد نفسه في هذه الحملة أمام منافسة شرسة جدا

لا ترحم الضعيف بل  تسحقه  حتى التلاشي السياسي والموت  الذي  يتمثل في حله من طرف  وزارة الداخلية

إن لم يحصل على النسبة المحددة في القانون الانتخابي  وتعتبر هذه الحملة الانتخابية من أكثر الحملات  عبر التاريخ السياسي الموريتاني  مشاركة حزبية ففيها تتنافس مئة حزب سياسي

هذه الحملة حسب المراقبين  هي أكثر الحملات  إرعاب للنظام السياسي الحاكم

في موريتانيا

وجناحه السياسي المتمثل في حزب الاتحاد  من أجل الجهورية

وحسب المراقبين للمشهد السياسي الموريتاني فإن الأحزاب المشاركة في المنافسة   ستركز على شعبية مرشحيها

خاصة الأحزاب الوافدة من جديد للساحة السياسية باستثناء حزب طلائع قوى التغير الديمقراطي الذي وإن كان ميلاده جديد في الساحة السياسية

وهذه أول حملة انتخابية يخوضها كحزب إلا أنه ليس جديد  في الساحة فأعضاء الحزب  المؤسسين له  لهم تاريخ طويل في الساحة السياسية خاصة الرئيس مولاي  العربي ولد مولاي امحمد وزميله  البروفيسير أوتوماسوماري

فمولاي العربي مثلا كان من الذين  شاركوا هو ورفاقه  في حزب طلائع قوى التغير في الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية

وحتى أن مولاي  اتفق عليه القادة السياسيون في تلك الفترة كرئيس للجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية

واتفقوا  أيضا على زميله البروفيسير سوماري  في أن يمثلهم رفقة  الدكتور ولد مولود في حوار دكار

وتتفقوا أيضا على أن يكون سوماري  عضوا في اللجنة المستقلة الانتخابات  خلال الفترة الانتقالية

ما يعني أن للحزب قواعد شعبية خلقها منذ فترة زمنية وهي في ازدياد أي أنه سيكون منافسا لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية في هذه الانتخابات  وإن بمستوى معين

من المنافسة وهناك أيضا  منافسين أقوياء هم حزب التحالف الشعبي التقدمي

بقيادة الرئيس مسعود ولد بالخير الذي كما يبدو رجع بقوة في هذه الحملة من حيث  التواجد في الساحة السياسية والحشد الجماهيري

في مناطق عدة من الوطن ما يعني أن الحزب سيأخذ مكانته المعهودة له سابقا  في الساحة السياسية

نفس الأمر ينطبق على حزب تكتل القوى الديمقراطية الذي بدأ هو الأخر يكشر عن أنيابه السياسية

ويقدم مرشحين أقوياء ومؤثرين في مناطق عده ويرتب صفوفه  خاصة

في الزويرات التي رشح فيها المنهد س في شركة اسنيم سابقا السيد

سيد ولد محمد ولد الدولة الرجل الذي يتمتع بشعبية كبيرة جدا بين ساكنة ازويرات الأمر الذي اتضح في مهرجان التكتل في ازويرات

والذي أرعب النظام هناك أيضا منافس  أخر شرس ومتمرس هو حزب اتحاد قوى التقدم  بقيادة الدكتورمحمد ولد مولود والمخضرم سياسي ولد بدريدن هذ الحزب  من أعرق الأحزاب سياسية

وله صولات وجولات مع النظام في موريتانيا وكان حاضرا في البرلمان دائما واليوم عاد  لقوته السابقة

ودخل المنافسة بقوة حيث قدم رئيسه على رأس  مرشحيه واختار لهذه الحملة مرشحين أقوياء ومؤثرين هناك أيضا حزب  التجمع الوطني للإصلاح والتنمية المعروف بتواصل

وهو الحزب الذي يضم أبرز قادة التيار ألإخواني في موريتاني ويعتبر هو الأخر رقما صعبا في المعادلة السياسة

ومذ فترة أظهر قوته وظل  محافظا على أماكن من العاصمة لا يتنازل عنها للنظام وهي عرفات ودار النعيم حتى اليوم

والحزب يسعى الآن إلى زيادة الحصيلة الانتخابية هذه الأحزاب  الأربعة تشكل  العقبة الكبرى في وجه النظام

والسبب إضافة لما سبق ذكره هو تقارب الرؤى

السياسية لها واتفاقها جميعا على المعارضة الحقيقة للنظام دون تخاذل ما يعني

أن إمكانية تحالفها في أي مرحلة من مراحل الصراع الانتخابي واردة

جددا وهو تحالف يقض مضجع  الحزب الحاكم والنظام بمجرد التفكير في إمكانية حصوله أحرى حصوله بشكل فعلي

محمد عبد الرحمن أحمد عالي

شاهد أيضاً

نجاح 11 طالبا موريتانيا في المسابقة الكتابية لـ”بوليتكنيك – باريس”

نجح 11 طالبا موريتانيا من طلاب المعهد التحضيري لمدارس المهندسين الكبرى في تجاوز المرحلة الكتابية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *