ينتظر الجزائريون اليوم الجمعة نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم الخميس.ويمكن أن تنظم الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية بين 31 ديسمبر والتاسع منيناير.
ويتهم المحتجون المرشحين الخمسة، عبد العزيز بلعيد وعلي بن فليس وعبد القادر بن قرينة وعز الدين ميهوبي وعبد المجيد تبون بأنهم أبناء النظام ويدعمونه بترشحهم.
وقال محمد شرفي في تصريح نقله مباشرة التلفزيون الحكومي إن “نسبة المشاركة الإجمالية في الانتخابات الرئاسية بلغت 39,93 بالمئة”، مشيرا إلى أن نسبة المقترعين داخل البلاد هي 41,14 بالمئة ونسبة المغتربين الذين أدلوا بأصواتهم في الخارج 8,69 بالمئة.
وهي أدنى نسبة مشاركة في كل الانتخابات الرئاسية التي تنافس فيها مرشحون عدة في تاريخ الجزائر. وهي أقل بعشر نقاط من تلك التي سجلت في الاقتراع السابق — كانت الدنيا حتى الآن — وشهدت فوز بوتفليقة لولاية رابعة في 2014.
وقد تراوحت معدلات المشاركة في الانتخابات الرئاسية الجزائرية حتى الآن بين 50,7 بالمئة في 2014 (انتخابات العهد الرابعة لبوتفليقة) و75,68 بالمئة في 1995 حين شهدت البلاد أول انتخابات رئاسية تعددية فاز فيها يومها من الدورة الأولى الجنرال اليمين زروال.
ولم تعلن أي تقديرات. لكن معسكر المرشح عبد المجيد تبون الذي تولى رئاسة الحكومة لفترة قصيرة في عهد بوتفليقة في 2017، أعلن مساء الخميس فوزه من الدورة الأولى.
الضياء الإخباري موقع إخباري موريتاني مستقل