قالت نقابة الصحفيين الموريتانيين إن اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات أشرفت بشكل مهني ومحايد على تسيير وتنظيم الشوط الأول من انتخابات فاتح سبتمبر الجاري، رغم أنها “لم تحظ بإجماع كل الفرقاء”.
وأكد بيان صادر عن النقابة تسجيل نواقص وملاحظات “ترجع في أغلبها إلى نقص في الخبرة والتجربة الميدانية في بعض المجالات المرتبطة بعملها”، مشيرا إلى أن هذه النواقص سيتم تحديدها مع اقتراح الحلول في تقرير نهائي تصدره النقابة بعد الشوط الثاني.
ووصف البيان العملية الانتخابية بأنها جرت في ظروف دقيقة وفي سياق وطني ودولي أكثر دقة، بالإضافة إلى اهتمام ملحوظ تمثل في مشاركة سياسية واسعة شملت كل الطيف السياسي بما فيه الأحزاب التي قاطعت انتخابات 2013.
واعتبر البيان أن ما أسماه “بعض الشد والجذب أثناء الحملة الانتخابية” لم ينعكس سلبًا على السكينة العامة، مؤكدا عدم تسجيل “أي شكل من أشكال التوتر والاحتجاج أثناء الحملة وخلال عمليات الاقتراع”.
يذكر أن نقابة الصحفيين الموريتانيين شكلت فريقا يعنى برقابة الانتخابات التشريعية والبلدية والجهوية التي جرى شوطها الأول في 1سبتمبر 2018، فيما يتوقع أن تصدر تقريرا عن هذه الانتخابات بعد انتهاء الشوط الثاني.
المصدر الأخبار (نواكشوط) ـ
الضياء الإخباري موقع إخباري موريتاني مستقل