يعتبر الاعلام هو وسيلة التواصل بين المجتمعات ،ويتضمن تزويد الجمهور بالأخبار الصحيحة و المعلومات السليمة و الحقائق التى تساعدهم على تكوين رأي صائب فى واقعة معينة ، فهو ذو رسالة مهمة تقوم على إعداد المعلومات وتوصيلها للأفراد و إقناعهم بصحتها. ولقد تطورت وسائل الاعلام فى السنوات الأخيرة بشكل لافت على المستوى الوطني ، وبعد ظهور الإنترنت أصبح الاعلام يتحكم فى أفكار الناس و توجهاتهم ، إننا نعيش فى عصر تعددت فيه وسائل الاتصال و تيسرت ، نرى على شاشاتنا الصغيرة كل جديد ، ونطالع فى متصفحاتنا كل مانرغب ، عصر نعيشه هو إعلام بحد ذاته تتعدد وسائله كل يوم و تتنوع ، من يرغب فيه بفرصة سيجد ألف فرصة ، ومن يريد أن يتعلم فسيكون موسوعة ، ومن يطمح فيه للمجد يصل إليه ، وفى ظل هذا التنوع فى وسائل التواصل ، وجب علينا أن نوظفه لخدمة حياتنا و مسيرتها و نحقق مانصبو إليه من خلاله ، وأن يكون خادما لنا وليس عبئا علينا ، إن محور الحياة الاجتماعية أصبح يدور حول تقنيات الاعلام الجديد و شغل الأوقات و تصدر المجالس و الأحاديث .
يكتسب الاعلام قوته من نوعية الخطاب الموجه للجمهور ومدى قوة الموجة التى يعمل عليها ، وفى عصرنا هذا لم يعد الاعلام يقتصر على الأخبار و الأحداث ، رغم إتساع دائرة الحدث ، فظهر إعلام متخصص فى شتى المجالات، فعلى سبيل المثال لا الحصر ظهور قنوات فضائية و مواقع و منتديات دينية و أخرى إخبارية ، و ثقافية و أخرى مخصصة للأطفال و قنوات ترفيهية كثيرة و قنوات مخصصة لإعداد الأطعمة ، وأخرى تهتم بالموضة ……..إلخ.
وهذا يجعل الاعلام يتغلغل فى الحياة ويثبت ذاته أكثر، ورغم كثرةوسائل الاعلام بما فى ذلك المواقع الألكترونية ، تبقى إمكانية إنشاء صرح إعلامي قائمة ، فهناك طرق كثيرة و عديدة ليبدأ من حيث إنتهى الآخرون و بوسائل أكثر و أقوى.
الناج سيد محمد الناج
الضياء الإخباري موقع إخباري موريتاني مستقل